ما هو الخروب؟

الخَرُّوب هو ثمر من الفصيلة البقولية ينمو على شكل قرون قد يصل طولها الى 30 سنتمتر، يكون لونها أخضرا في بداية نضجها لتصير بعد ذلك بنية داكنة اللون وقاسية الملمس. يحتوي الثمر على بذور تتميز بصلابتها القوية وتشابهها في الشكل والوزن.

يعيش الخروب بشكل طبيعي في المنطقة المتوسطية بما يشمل في ذلك المشرق العربي والمغرب العربي. تذكر المصادر العالمية أن تسمية الثمرة تعود إلى أصل عربي.

بذور الخروب متساوية بشكل كبير مع بعضها في الحجم والوزن مما جعلها الوسيلة الأولى في الوزن قبل انتشار الموازين الحديثة، وهي تساوي 0.2 غرام للحبة أي قيراط.

القيمة الغذائية للخروب

يحتوي الخروب [القرون أو اللب] على مواد غذائية كثيرة ومهمة تساهم

 

 

يحتوي الخروب على مواد غذائية عدّة من أهمها السكر بنسبة 55% وبروتين عالي الجودة بنسبة 15% ودهون بنسبة 6%. مسحوق البذور يحتوي على 60% بروتين وكميات وافرة من الزيوت الخالية من الكوليسترول.

يوجد في ثمار الخروب فيتامينات (أ، ب1، ب2، ب3) و فيتامين د وعناصر معدنية مهمة مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والفسفور، والمنغنيز، والباريوم، والنحاس، والنيكل، والمغنيزيوم، وغيرها، وتخلو الثمار من حمض الأوكساليك (Ox) الذي يحول دون امتصاص الكالسيوم والعناصر المعدنية الأخرى وهذا من شأنه تسهيل عملية امتصاص الأمعاء لهذه المعادن والإفادة منها بشكل كبير.

شجرة الخروب

شجرة الخروب شجرة معمرة ممتدة الظلال دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى ما بين 15 و 17 متر. في عمر 18 سنة يبلغ سمك الساق وسطياً 85 سم. هذه الشجرة لا تنمو إلا في السواحل والأواسط، وفي التربة الخفيفة والفقيرة. وتبدو الشجرة كبيرة التاج وكثيفة الفروع، ومركبة الأوراق، وصغيرة الأزهار، وعميقة ومنتشرة الجذور، وقابلة لتحمل درجة حرارة تفوق 45 درجة، كما تتحمل التعرض للشمس، والجفاف.


تعيش شجرة الخروب من (200-300) سنة وتزهر عادة ابتداءً من منتصف شهر آب ولغاية تشرين الثاني كما تزهر في مواسم أخرى إذا ما توافرت لها ظروف بيئية مناسبة.
تكتفي شجرة الخروب بمعدل (30) سنتمتراً من الأمطار السنوية وهذه من الأسباب التي جعلتها متكيفة للعيش في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ومعظم بلدان الشرق الأوسط

المناخ الملائم لأشجار الخروب

يعتبر مناخ المناطق الساحلية والسهول المجاورة لها من أنسب الظروف المناسبة لنمو أشجار الخروب، ولا تعطي زراعة أشجار الخروب في الطقس الجاف شديد الحرارة (الصحراوي) الذي تندر فيه الأمطار.
وينحصر الحد الأعلى لزراعة الخروب أسفل 600 م (2000 قدم) على المنحدرات.
وأشجار الخروب تتعرض لأضرار الصقيع عند درجة -3 م° وعند درجة من 4-6 درجة مئوية تفقد الأشجار المحصول وتسقط الأوراق وتموت الأفرع الحديثة. كما أن الأشجار يمكن أن تنمو في درجات حرارة مرتفعة نوعا ما والتي قد تصل إلى 104-122 ف° (40-50° م) صيفاً ولكن في ظروف توافر الري الجيد وارتفاع نسبة الرطوبة وغالبا تنتج الأشجار قرون صغيرة معرجة في هذه الظروف. وعامة فإن الحد الأمثل لدرجات الحرارة اللازمة أشجار الخروب والحصول على محصول جيد هو 20-30° م.

تعطي الأشجار المطعومة والبالغة من العمر 6 سنوات حوالي 22.5 كجم من الثمار، وعندما تبلغ الأشجار عمر 25-30 سنة تعطي في المتوسط 90 كجم من قرون الخروب. وفى بعض المناطق تعطي الأشجار التي تبلغ عمرها 18 سنة بعد التطعيم ما يقارب 204-227 كجم من القرون ولا تتوقف إنتاجية الأشجار من ثمار القرون عند هذا الحد فبعض الأشجار القديمة النامية في منطقة حوض البحر المتوسط يبلغ إنتاجها الموسمي 1360 كجم من القرون في الموسم الواحد.

 

وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة فاو (FAO)، فإن إنتاج الخروب (بالأطنان لعام 2012)

  1. اسبانيا 40,000
  2. ايطاليا 30,841
  3. البرتغال 23,000
  4. اليونان 22,000
  5. المغرب 20,500
  6. تركيا 14,218
  7. قبرص 5,186
  8. الجزائر 3,136
  9. لبنان 2,300

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *