أرشيف التصنيف: معلومات مفيدة

البوتاسيوم

ما هو البوتاسيوم؟

البوتاسيوم هو الأيون الموجب الرئيسي داخل الخلايا. مع الصوديوم، يشارك في نقل النبضات العصبية. فحص البوتاسيوم في الدم والبول يحدد وجود خلل أو الاحتفاظ البوتاسيوم.

البوتاسيوم ينظم توازن السوائل و اإللكتروليتات في الجسم. انها تلعب دورا في الحفاظ على إيقاع ضربات القلب طبيعية، وتشارك في توصيل النبضات العصبية وانقباض العضلات.

فحص البوتاسيوم في الدم والبول

جرعة البوتاسيوم البوتاسيوم هي جزء من فحص ورصد التوازن الحمضي القاعدي للجسم.

فحص البوتاسيوم لتحديد ما إذا نقص بوتاسيوم الدم (انخفاض البوتاسيوم في الدم) هو من أصل الكلوي أو لا. وفرط بوتاسيوم الدم يمكن أن يكون لها عواقب خطيرة في القلب.

أسباب انخفاض البوتاسيوم في الدم (نقص بوتاسيوم الدم: K <3.5 مل مكافئ / لتر):

الإسهال والقيء
عدم كفاية كمية فقدان الشهية، وإدمان الكحول
قلاء استقلابي (المسهلات ومدرات البول توقف)
ورم القواتم
فرط انسولين
الشلل الدوري من فرط نشاط الغدة الدرقية
التسمم (الباريوم، الكلوروكين، عرق السوس)
تسمم
اضطرابات في التوازن الحمضي القاعدي
العلاج لفترات طويلة مع مدرات البول
التهاب الحويضة والكلية
فرط المرتبطة ارتفاع ضغط الدم الشرياني (فرط الألدوستيرونية)

أسباب ارتفاع البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم ك> 5.2 مل مكافئ / L):

الفشل الكلوي
تناول مدرات البول (أميلوريد، السبيرونولاكتون)
قصور قشرة الكظر، مرض أديسون، نقص الألدوستيرونية
مع أنبوبي (الحماض الأنبوبي، والسكري، الداء النشواني)
تناول جرعات مفرطة من البوتاسيوم
شبه فرط بوتاسيوم الدم (فقر الدم الانحلالي، كثرة الصفيحات
الحماض الكيتوني السكري، hypoinsulinisme
المستوى الخلوي (العلاج الكيميائي، انحلال الدم، والالتهابات، والحروق، والصدمات النفسية)
الديجيتال تسمم
اعتلال عضلي والقلب (الرجفان، تشوهات التوصيل)

التغيرات المرضية البوتاسيوم في البول

يسبب انخفاض البوتاسيوم في البول:

فقدان البوتاسيوم من الإسهال غير الكلوي، وعدم كفاية كمية (فقدان الشهية، وإدمان الكحول)، قلاء استقلابي، سوء الامتصاص

أسباب ارتفاع البوتاسيوم في البول:

• الإفراط في تناول ضخ البوتاسيوم
• فرط الألدوستيرونية
• الفشل الكلوي
• الجفاف
• داء كوشينغ
• الساليسيلات التسمم

 

الفوسفور

الفوسفور هو أحدالأملاح المعدنية الأساسية لجميع التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا تقريبا. اكتشف دور هذا المعدن، الجرعة الغذائية الموصى بها، خطر نقص أو جرعة زائدة والتطبيقات الطبية.

وصف الفوسفور

الفوسفور (P رمز في الجدول الدوري) هو الأملاح المعدنية وفرة في جسم الإنسان: يحتوي جسم الشخص البالغ حوالي 700 غرام. هو أساسا في شكل فوسفات الكالسيوم، الصوديوم أو البوتاسيوم.

أدواره في الجسم

حوالي 85٪ من الفوسفور في الجسم يقع في العظام والأسنان، والتي توفر القوة، جنبا إلى جنب مع الكالسيوم.

وإنما هو أيضا مكون من جميع الخلايا والحاضر وخاصة في غشاء.
وتشارك الفسفور في الاحتياطي والإفراج عن الطاقة. كما أنه ينشط العديد من الأنزيمات التي كتبها ملزمة لهم. فهو يساعد على الحفاظ على التوازن الحمضي القاعدي في الدم.

المصادر الغذائية للفوسفور

الفوسفور في جميع الأطعمة تقريبا، ولكن الجبن واللحوم (الكبد، الكلى)، والمكسرات، والأسماك واللحوم والدواجن والبيض هي غنية بشكل خاص.

المخاطر في حالة نقص الفوسفور

يحدث نقص الفوسفور بين الأطفال في البلدان سوء التغذية حيث المتفشية ونقص التغذية. في البالغين، فمن استثنائية، ولكن يمكن أن يحدث بعد علاج طويل الأمد مع معدل للحموضة الذي يحتوي على الألومنيوم. وينظر أيضا في التسمم الكحولي المزمن. أنه يؤدي إلى فقدان الشهية، ضعف العضلات، وضعف التنسيق في المشي، وفقر الدم والعظام واضطرابات: الكساح عند الأطفال ولين العظام (هشاشة العظام) في البالغين

المخاطر في حالة الفوسفور الزائد

مآخذ الفوسفور بشكل عام أعلى من العلاوات الغذائية الموصى بها. مستويات الدم من هذا المعدن مع زيادة الاستهلاك، والخطر هو فرط (الفوسفور كثيرا في الدم) مع نتائجها: اضطراب استقلاب الكالسيوم، التنقيه العظام وتكلس غير طبيعية (وخاصة الكلى). التسامح إلى الفوسفور الزائد بيد أن أفضل عندما كمية الكالسيوم كافية. وقد وضعت الخبراء الفرنسيين جرعة الحد سلامة إلى 2500 ملغ (2.5 غرام) من الفوسفور يوميا

التفاعلات

أملاح الفوسفات تقلل من امتصاص المغنيسيوم: أنها يجب أن تؤخذ بين الوجبات أو مكملات المغنيسيوم
مضاد للحموضة بناء على أملاح الألومنيوم الأدوية تقلل امتصاص الفوسفور. وعلى المدى الطويل، فإنها يمكن أن تحفز على نقص الفوسفور

فوائد الخروب الطبية و الغذائية لصحة الجسم

الخروب ينظف ويطهر الامعاء وينظم أيضا حركتها وذلك لاحتوائه على 40% من الألياف العالية الجودة.

يخفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

ومن فوائد الخروب العجيبة أنه يخفض ضغط الدم المرتفع لأن الخروب يحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم، ويساعد على تخفيض وضبط نسبة السكر في الدم.

يقي ويعالج هشاشة العظام عند كبار السن ويحفظ من الكساح عند الأطفال لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم بالإضافة الى الفوسفور و فيتامين د.

 

فيتامين د

اكتشف الباحثان الأمريكيان إلمر ماكولوم وديفيس مارغريت عام 1913 مادة في زيت كبد سمك القد (فيتامين أ). وقد لاحظ الطبيب البريطاني إدوارد ميلانبي أن الكلاب التي تم تغذيتها بزيت كبد القد لم يتطور الكساح لديها وأستخلص من ذلك إلى أن هذه المادة (فيتامين أ) أو عامل مرتبط بها يساعد في الوقاية من المرض.

وفي عام 1921، أجرى إلمر ماكولوم اختبارا لزيت كبد القد ولكن معدل حيث ازال منه (فيتامين أ). وقد عالج الزيت المعدل الكلاب المريضة، وأستنتج ماكولوم أن عامل في زيت كبد سمك القد مختلف (فيتامين أ) هو المسؤول عن الشفاء من الكساح، وقد سماه بفيتامين (د) لأنه كان الفيتامين الرابع إلذي اطلق عليه اسم. ولم يكن معروفا أنه يختلف عن الفيتامينات الأخرى حيث يمكن تصنيعه في جسم الأنسان عن طريق التعرض للأشعة الفوق البنفسجية. وقد ثبت ذلك في عام 1923 عندما تم إشعاع المركب 7-ديهيدروكوليستيرول مع الضوء، ونتج عنه شكل من أشكال الفيتامينات التي تذوب في الدهون (تعرف الآن باسم د3). وبين ألفريد فابيان هيس أن “الضوء يساوي فيتامين د”.

تم التعرف على فيتامين(D2) كيميائيا في عام 1932. في عام 1936 تم تأكيد البنية الكيميائية لفيتامين(D3) وثبت أنه ينتج من الإشعاع فوق البنفسجي للمركب

توجد أشكال متعددة من فيتامين (D) أهم شكلين هما:

فيتامين(D2) أو إركوكالسيفـرول

فيتامين(D3) أو كوليكالسيفيرول

الجسم يمكن أن يصنعها (من الكوليسترول) عند التعرض الكافي لأشعة الشمس الفوق البنفسجية.

مصادر فيتامين د أو فيتامين أشعة الشمس Vitamin D

المصادر الغذائية
الغذاء الكمية الوحدة الدولية
سمك السردين، معلب في الزيت أو مجفف 50 جرام 250
سمك السلور، مطبوخ 85 جرام 425
سمك الإسقمري، مطبوخ 100 جرام 345
سمك أبو سيف، مطبوخ 85 جرام 566
سمك السلمون، مطبوخ 100 جرام 360
سمك التونة، معلب في الماء، بالزيت أو مجفف 100 جرام 235
ثعبان البحر، مطبوخ 100 جرام 200
زيت كبد سمك القد (ملعقة طعام واحدة) = 15 مل 1,360
كبد البقر، مطبوخة 100 جرام 15
بيض، (كامل) 60 جرام 20
الجرعة الموصّى بها
العمر وحدة دولية ميكروغرام
0–12 شهر 400 10
1–13 سنة 600 15
14–18 سنة 600 15
19–50 سنة 600 15
51–70 سنة 600 15
أكبر من 70 سنة 800 20

اعراض نقص فيتامين دال

يتسبب نقص فيتامين د بلين العظام (يسمى الكساح عندما يحدث في الأطفال). وأكثر من ذلك، فقد ارتبط انخفاض كثافة المعادن في العظام مع انخفاض مستويات فيتامين د في الدم

أكد الباحثون من معهد صحة الطفل في جامعة لندن بإنجلترا أن نقص فيتامين د في الجسم قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم

 

 

ما هو دبس الخروب

دبس الخروب هو سائل لزج حلو المذاق لونه جميل يميل للسواد ويشبه شكله لحد كبير العسل الأسود.

 

 

دبس الخروب هو مادة طبيعية لها فوائد غذائية عديدة؛ فهو مصدر أساسي للطاقة، وكان يستعمل الدبس في الطب القديم كوصفة لعلاج مشاكل الإمساك، والمشاكل النفسية والجسدية مثل الضغط النفسي والكآبة والتعب، فهو يحتوي على نسبة 60% من سكر الفروكتوز مما يجعله سهل الهضم، وهذا النوع من السكر خال من الدهون والمواد المصنعة، فهو يمد الجسم بالمذاق الحلو من دون أن يدخل بسرعة إلى الدم، ويحتوي أيضا على فيتامين B الذي يخفف من نسبة الضغط النفسي عند الفرد، وينشط عمل الخلايا في الجسم بالإضافة إلى المنغنيز والبوتاسيوم.

لدبس الخرّوب فوائد غذائيّة وصحيّة عديدة. فهو يحتوي على مواد مضادّة للأكسدة كالفيتامين «E» الأمر الذي يقوّي مناعة الجسد ضدّ العديد من الأمراض. كما يساهم بتحسين الجهاز الهضمي ويُعدّل الكوليسترول في الدم ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض السرطانيّة. ويحتوي دبس الخرّوب على البوتاسيوم والفوسفوريس والحديد ما يحسّن عمل الكِلى ويمنع فقر الدم ويقلل من هشاشة العظام.ويساعد في تقليل التهابات الجيوب الأنفيّة والحبال الصوتية. أضف إلى ذلك تأثيره في علاج الأمراض الجلديّة التي تظهر في فصل الصيف.

ما هو الخروب؟

الخَرُّوب هو ثمر من الفصيلة البقولية ينمو على شكل قرون قد يصل طولها الى 30 سنتمتر، يكون لونها أخضرا في بداية نضجها لتصير بعد ذلك بنية داكنة اللون وقاسية الملمس. يحتوي الثمر على بذور تتميز بصلابتها القوية وتشابهها في الشكل والوزن.

يعيش الخروب بشكل طبيعي في المنطقة المتوسطية بما يشمل في ذلك المشرق العربي والمغرب العربي. تذكر المصادر العالمية أن تسمية الثمرة تعود إلى أصل عربي.

بذور الخروب متساوية بشكل كبير مع بعضها في الحجم والوزن مما جعلها الوسيلة الأولى في الوزن قبل انتشار الموازين الحديثة، وهي تساوي 0.2 غرام للحبة أي قيراط.

القيمة الغذائية للخروب

يحتوي الخروب [القرون أو اللب] على مواد غذائية كثيرة ومهمة تساهم

 

 

يحتوي الخروب على مواد غذائية عدّة من أهمها السكر بنسبة 55% وبروتين عالي الجودة بنسبة 15% ودهون بنسبة 6%. مسحوق البذور يحتوي على 60% بروتين وكميات وافرة من الزيوت الخالية من الكوليسترول.

يوجد في ثمار الخروب فيتامينات (أ، ب1، ب2، ب3) و فيتامين د وعناصر معدنية مهمة مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والفسفور، والمنغنيز، والباريوم، والنحاس، والنيكل، والمغنيزيوم، وغيرها، وتخلو الثمار من حمض الأوكساليك (Ox) الذي يحول دون امتصاص الكالسيوم والعناصر المعدنية الأخرى وهذا من شأنه تسهيل عملية امتصاص الأمعاء لهذه المعادن والإفادة منها بشكل كبير.

شجرة الخروب

شجرة الخروب شجرة معمرة ممتدة الظلال دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى ما بين 15 و 17 متر. في عمر 18 سنة يبلغ سمك الساق وسطياً 85 سم. هذه الشجرة لا تنمو إلا في السواحل والأواسط، وفي التربة الخفيفة والفقيرة. وتبدو الشجرة كبيرة التاج وكثيفة الفروع، ومركبة الأوراق، وصغيرة الأزهار، وعميقة ومنتشرة الجذور، وقابلة لتحمل درجة حرارة تفوق 45 درجة، كما تتحمل التعرض للشمس، والجفاف.


تعيش شجرة الخروب من (200-300) سنة وتزهر عادة ابتداءً من منتصف شهر آب ولغاية تشرين الثاني كما تزهر في مواسم أخرى إذا ما توافرت لها ظروف بيئية مناسبة.
تكتفي شجرة الخروب بمعدل (30) سنتمتراً من الأمطار السنوية وهذه من الأسباب التي جعلتها متكيفة للعيش في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ومعظم بلدان الشرق الأوسط

المناخ الملائم لأشجار الخروب

يعتبر مناخ المناطق الساحلية والسهول المجاورة لها من أنسب الظروف المناسبة لنمو أشجار الخروب، ولا تعطي زراعة أشجار الخروب في الطقس الجاف شديد الحرارة (الصحراوي) الذي تندر فيه الأمطار.
وينحصر الحد الأعلى لزراعة الخروب أسفل 600 م (2000 قدم) على المنحدرات.
وأشجار الخروب تتعرض لأضرار الصقيع عند درجة -3 م° وعند درجة من 4-6 درجة مئوية تفقد الأشجار المحصول وتسقط الأوراق وتموت الأفرع الحديثة. كما أن الأشجار يمكن أن تنمو في درجات حرارة مرتفعة نوعا ما والتي قد تصل إلى 104-122 ف° (40-50° م) صيفاً ولكن في ظروف توافر الري الجيد وارتفاع نسبة الرطوبة وغالبا تنتج الأشجار قرون صغيرة معرجة في هذه الظروف. وعامة فإن الحد الأمثل لدرجات الحرارة اللازمة أشجار الخروب والحصول على محصول جيد هو 20-30° م.

تعطي الأشجار المطعومة والبالغة من العمر 6 سنوات حوالي 22.5 كجم من الثمار، وعندما تبلغ الأشجار عمر 25-30 سنة تعطي في المتوسط 90 كجم من قرون الخروب. وفى بعض المناطق تعطي الأشجار التي تبلغ عمرها 18 سنة بعد التطعيم ما يقارب 204-227 كجم من القرون ولا تتوقف إنتاجية الأشجار من ثمار القرون عند هذا الحد فبعض الأشجار القديمة النامية في منطقة حوض البحر المتوسط يبلغ إنتاجها الموسمي 1360 كجم من القرون في الموسم الواحد.

 

وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة فاو (FAO)، فإن إنتاج الخروب (بالأطنان لعام 2012)

  1. اسبانيا 40,000
  2. ايطاليا 30,841
  3. البرتغال 23,000
  4. اليونان 22,000
  5. المغرب 20,500
  6. تركيا 14,218
  7. قبرص 5,186
  8. الجزائر 3,136
  9. لبنان 2,300